محمد بن سعيد بن الدبيثي

461

ذيل تاريخ مدينة السلام

الفتوح حمزة بن علي صاحب المخزن ، وأبو علي ابن الملقب وغيرهم من الخدم والحواشي « 1 » . 311 - محمد بن عمر بن يوسف ، أبو المجد الوقاياتيّ يعرف بابن المزارع . من أهل باب البصرة . كان من حفّاظ القرآن المجيد . وقد سمع الحديث من جماعة منهم : أبو بكر محمد بن الحسين المقرئ المعروف بالمزرفيّ ، والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وغيرهما . وحدث ؛ سمع منه أبو بكر محمد بن المبارك ابن مشق البيّع وأخرج عنه في « معجم شيوخه » . وخرج إلى الشام فأدركته منيّته بحلب في أوائل جمادى الأولى سنة أربع وستين وخمس مائة فدفن بها . 312 - محمد بن عمر بن أبي بكر ، واسمه محمد ، بن أميرك الأنصاريّ الخازميّ « 2 » ، أبو بكر .

--> ( 1 ) كانت قراءة الحديث النبوي الشريف في مثل هذه الظروف تبركا ودعاء بالنصر على الأعداء ومثلها قراءة القرآن ، قال ابن الجوزي في ذكر الحرب بين الخليفة ودبيس : « ولم يسمع في عسكر الخليفة إلا القرآن والتسبيح والتكبير والدّعاء والبكاء . وفي هذه الليلة - يعني ليلة الحرب - اجتمع أهل بغداد على الدعاء في المساجد وختم الختمات والابتهال في النصر » ( المنتظم 9 / 242 ) ، ويذكر أنّ السلطان محمدا الفاتح العثماني قد أمر المحدثين بالسّير بين يديه وقراءة « صحيح البخاري » بينما كان متوجها لفتح القسطنطينية ، رضي اللّه عنهم . ( 2 ) ذكره معين الدين ابن نقطة الحنبلي في « الخازمي » من « إكمال الإكمال » وقيده بالخاء المعجمة 2 / 332 ، ونقل عن عبد القادر الرهاوي ، وقال الذهبي في المشتبه ص 202 - 203 : « وبخاء : الخازمي . . . والإمام الكبير شيخ هراة أبو بكر محمد بن عمر بن أبي بكر الخازمي من كبار مشيخة الرّهاوي » . وقال ابن ناصر الدين بعد الذي ذكره الذهبي : « قلت : روى عن أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي ، ووجيه وزاهر ابني طاهر ، وعنه أيضا أبو المظفر عبد الرحيم ابن السمعاني » . ( توضيح المشتبه 3 / 27 ) . وقد اختاره الذهبي في مختصره 1 / 83 ، وترجم له في تاريخ الإسلام 12 / 330 - 331 وقيّد « الخازمي » فقال : -